الأم الخيرية وبدعم من مؤسسة أنيرا ,, تختتم توزيع طرود صحية وغذائية على الاسر المتضررة في العدوان

الأم الخيرية وبدعم من مؤسسة أنيرا ,, تختتم توزيع طرود صحية وغذائية على الاسر المتضررة في العدوان

الأم الخيرية وبدعم من مؤسسة أنيرا ,, تختتم توزيع طرود صحية وغذائية على الاسر المتضررة في العدوان

أنهت جمعية الأم الخيرية للتنمية حملة توزيع طرود غذائية لـ (100) أسرة مستورة للأسر المسجلة في الجمعية والتي تنطبق عليهم معايير البحث الاجتماعي من مختلف المناطق من مدينة غزة بتمويل كريم من مؤسسة أنيرا.

وتأتي حملة توزيع الطرود الغذائية في إطار فعاليات “وحدة التدخل السريع والطوارئ” والتي أطلقتها جمعية الأم الخيرية للتنمية في قطاع غزة منذ بداية العدوان على قطاعنا الحبيب والتي تسعى الجمعية من خلالها المساهمة في تخفيف معاناة النازحين والمتضررين ومواساتهم والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية، وتوظيف مشاعر الرحمة، وغرس السعادة في نفوس المتضررين واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم قدر المستطاع، وحث الهمم نحو مساعدة الفقراء والمحتاجين والمتضررين اثناء الحرب.

وتعمل الجمعية على توفير المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها على مستحقيها، في المناطق المتضررة جراء العدوان الاسرائيلي على غزة و المنتشرة في عدة محافظات من قطاعنا الحبيب .

وقالت نزهة أبو خوصة رئيس مجلس الإدارة: “وحدة التدخل السريع والطوارئ هي بداية لعمل خيري وإنساني واعد وكبير أقامته الجمعية منذ الحرب على غزة وهي وحدة ثابتة لدعم الأسر المحتاجة والفقيرة والمتضررة، وهي من مقومات السياسة العامة لجمعية “الأم” التي تهدف دوماً إلى رفعا المعاناة عن كاهل الأسرة الفلسطينية، رغم قلة الإمكانيات والتمويل وقلة الدعم للجمعية من قبل المؤسسات العاملة في المجال الخيري والاغاثي”.

واضافت أن المواد الغذائية أكثر المتطلبات تكلفة وتكراراً، والحاجة إليها أساسية وهي التي يفكر فيها الفقير طوال وقته لأنه إن تحمل الصبر عليها بنفسه فإن من يعولهم لا يصبرون، والعديد من الأسر الفلسطينية تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة، وظروفٍ اقتصادية قاسية، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم.

وأكدت أبو خوصة على وجوب تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع الحرمان والتهميش عن شريحة واسعة من الأسر لا تقدر أن تنهض بمسؤولياتها ولا تقوم بدورها بشكل طبيعي ومعتاد نتيجة الوضع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهلنا في القطاع.

بدوره قال هيثم فورة من مجلس الإدارة: “الطرود الغذائية والصحية التي قدمتها مؤسسة أنيرا تسهم في تصليب أرضية صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية القاهرة”.

وشكر فورة جهود مؤسسة أنيرا وهي صاحبة باع طويل في تقديم أعمال الخير والمساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس بمسؤولية مؤسسة أنيرا لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء بين المسلمين وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وان شعبنا يمر في ظروف اقتصادية صعبة والتي تنم عن بذرة الخير المتأصلة لديهم.

وتقدم المستفيدين من حملة توزيع الطرود الغذائية بالشكر والتقدير الى جمعية الأم الخيرية للتنمية على المساعدة التي ساعدتهم في توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية والطرود الصحية في ظل هذا العدوان الهمجي على شعبنا والتي تسد رمق اطفالهم وتساندهم في توفير بعض احتياجات الأسر التي تغنيهم عن شر السؤال.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.